التأثير والمحتوى!

يقول أحد الكتاب الصحفيين "أن صناعة التأثير أضحت سلعة تباع وتشترى "وهذا بالطبع صحيح فطالما هي تحقق الغاية من صناعة التأثير سواء في تسويق الأفكار أو الخدمات أو المنتجات أو تعمل على مدى طويل في تشكيل الرأي العام أو التأثير عليه فهذا هو الهدف الأسمى.
  • التأثير يتحقق من خلال خطط وبرامج ودراسات تقدم في النهاية محتوى متمثلا في الرسالة التي تستهدف الجمهور يعدها متخصصون في مجالات الدراسات النفسية والإعلام والعلاقات العامة ليوجه من خلاله المرسل الرسائل المحددة للجمهور المستهدف بهدف التأثير عليه.
  • نتفق أو لانتفق هذا ما أراه فكل محتوى في الغالب يحتاج لاعداد مسبق ومخطط له لتحقيق الهدف من صناعة المحتوى ثم التأثير المنشود.

لماذا التأثير والمحتوى!

  • أشفق كثيرا على أصحاب الشركات والمواقع الذين يعتقدون أن نشر المحتوى الرقمي بشكله المرئي فقط ،والذي يكون أحيانا مكلف ومرهق بوصفه هو المهم بينما كان بامكانهم توجيه تلك الموارد للمستشار الصحفي وصناع التأثير في وكالات التسويق والإعلان وأروقة الصحف و وسائل الإعلام المختلفة والمؤثرين الجدد في وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة حقيقة جمهورهم المستهدف وطبيعته .
  • التسويق فن وليس بعرض المنتجات فقط بل يمكن أن يتم التسويق عبر الأفكار والجانب الإثرائي فكم من موقع استفدت منه في التعرف على منتج أو خدمة وقام المسئول عنه بعرض قصة ما أو تقرير أو مادة اثرائية للزائر أو المتصفح ليجعل القارئ في النهاية يرتبط بالموقع ويعرف أنه يحرص على الجانب الإثرائي أيضا وليس فقط البيع والتسويق.

الصحفي بحكم تعامله مع المحتوى يستطيع أن يحدد قيمة ما يشاهده أو يقرأه أو يسمعه أو يتصفحه وبالتالي يمكن له تطوير هذا المحتوى أو بالأحرى ترجمته إلى رسالة إعلامية تواصلية تفاعليه تستهدف تحقيق التأثير المطلوب.

6 رأي حول “التأثير والمحتوى!

أضف تعليق