- قد تكون صاحب شركة أو مؤسسة أو متجر أو مسوق لسلعة أو خدمة ولديك محتوى مميز ولكن ينقصه أن يتحول المحتوى إلى قصة ما !
- كيف ذلك لنفترض أنك نشط على اليوتيوب ولديك قناة تحقق نسب عالية من المتابعة والمشاهدة، فهل ذلك يكفي!
من جانبي سأقول لا بالتأكيد، وكان يفترض على صاحب القناة كما في مثالنا السابق أن لايكتفي فقط بالمشاهدة فقط وانما يطور محتواه إلى محتوى إعلامي قد يصنع منه قصة أو خبرا أو تقريرا اخباريا وربما يفعل غيره ذلك ويحقق على حساب المحتوى الأصلي المزيد من الانتشار خاصة حينما تقدم محتوى كخدمة عامة أو عمل ثثقيفي ومبادرة مجتمعية.
ومن جديد كيف يمكن أن تجعل محتواك مؤثرا
- هل كل محتوى مرئي أو مسموع أو منشور في حسابات التواصل الإجتماعي قابل لتحويله لمحتوى إعلامي أو إخباري ، الإجابة نعم إلى حد كبير ،ولكن هل هنا مثال بسيط للبرهنة على هذا الأمر.
- لتأكيد الإجابة تابع برنامج تفاعلكم في قناة العربية وغيرها من البرامج التفاعلية لتعرف كيف يصنع بعض المؤثرين القصة الخبرية المثيرة التي يتلقفها الإعلامي المتخصص والمهتم ليحقق انتشارا أكبر مما حققه بطل القصة نفسها ،فقد يكون حقق بعض الانتشار ولكن ما أن يظهر على وسيلة إعلامية كبرى الا ويحقق المزيد من الانتشار المليوني من المشاهدات والتعليقات.. هكذا يصنع الإعلام القصة ولذا فلا غنى عن مستشارك الصحفي .
- من المهم أن تعرف أن التأثير نسبي وليس بالسهل تحقيقه وأن تحرص في خدمتك المقدمة على التثقيف ونقل الخبرة ومشاركة الآخرين مهاراتك وتجاربك وليس فقط البيع والتسويق والإعلان كما تفعل وللأسف أغلب مواقعنا العربية.
- باختصار انت من يصنع التأثير متى ما حسنت قيمة محتواك ويبقى للآخرين الذين يفوقونك خبرة دور تحويله إلى مادة إعلامية مؤثرة وهذا دور الصحفي المتمرس ورجل العلاقات العامة المبدع.

7 رأي حول “لتجعل محتواك مؤثرا”