لتكتب رسالتك التواصلية الأولى!

  • يمكن للكثيرين من خلال المصادر المفتوحة القراءة حول الأساليب المتبعة في كتابة المقالات سواء لتلك الموجهة لجمهور عريض كما في وسائل الإعلام أو تلك الموجهة لقطاع محدد من الجمهور تستهدفه لترويج أفكارك،منتجاتك،خدماتك.
  • أتابع باهتمام ثورة الشباب العربي في مجال النشر الإليكتروني في المواقع والمنتديات سابقا وفي وسائل التواصل الإجتماعي حاليا ، بعدما أصبح كل مواطن يحمل هاتفا محمولا ولديه اتصال بالإنترنت من الممكن أن يكون صحفي المحمول أو صانع محتوى أو مصدر يمكن الاعتماد عليه في التغطية الإعلامية.
  • ماينقص الشباب المبدع حاليا هو التعرف أكثر على طرق وأساليب وفنون الكتابة الصحفية ليكون الهدف التالي هو تحسين عرض وتقديم المحتوى نفسه وصياغته رقميا وإنسانيا فالمحتوى الرقمي هو الشكل والمحتوى الإنساني التواصلي هو الجوهر وليس العكس.

وباختصار للعملية الإعلامية التواصلية أطراف ثابتة وهي المرسل والجمهور والرسالة والوسيلة ثم رجع الصدى أو الأثر (وهو الغاية) من العملية التواصلية ، فمابين المرسل والمرسل اليه رسالة نرغب ككتاب أو مسوقين ارسالها لنحدث التأثير المرجو ويمكن قياسها بمدى التفاعل.

كيف تكتب رسالتك التواصلية الأولى وتحقق الهدف؟

لنكن صادقين مع بعضنا فغاية العملية الاتصالية هي وصول الرسالة وثم التأثير فالكاتب يبحث عن تسويق أفكاره والبائع لن ينظر الا إلى مبيعاته وكمية الطلبات، ولكن هناك تأثير مطلوب وهو معرفة مدى دقة رسالتك وهل أقنعت المتلقي أم لا.

  • هذه المرحلة تحتاج لدراسة بحثية يمكن من خلالها تحسين جودة الرسالة التالية وتلافي أية أخطاء قد تكون وقعت من المرسل.
  • كما أن صناعة التأثير تحتاج إلى رسائل عدة بوسائط و وسائل عديدة وعلى مدى زمني لتحقق الهدف المرجو منها.
  • ولكي نبسط المسألة أكثر لنفترض أن أحدا ما للتو افتتح موقعه أو متجره الجديد وقام بوضع خطة تسويقية تهدف أولا إلى التعريف بالخدمات والمنتجات والعروض أو حتى الترويج لأفكار محددة ، فلذا فان معدل الزيارة والانتشار والتعريف سيكون هو الهدف المنطقي الأسمى.

إذا تحقق ذلك فالرسالة قد وصلت وأحدثت المطلوب منها ليكون العمل التالي هو المزيد من التعريف والانتشار مع التركيز على تسويق المنتجات والخدمات المقدمة.

  • نلاحظ هنا أنك طورت رسالتك من الانتشار والتعريف إلى مزيد من التعريف والانتشار مع عرض للمنتجات والخدمات والأفكار.

وفي هذه المرحلة ستنتظر وتنظر فقط إلى معدل الزيارة والتفاعل والمشاركة ليأتي تاليا معدلات المبيعات والطلبات.

وسيكون على كاتب المحتوى دور مضاعف لزيادة جودة رسالته وهنا لابد من الاستعانة باستشارة كاتب صحفي أو إعلامي أو متخصص في العلاقات العامة الذي يفترض أنه كان معك من البداية لرسم خطتك التسويقية وليس في مرحلة تعديلها.

  • ومن جديد حاول مرة تلوى الأخرى لتكون رسالتك ليست جذابة رقميا فقط وانما مقنعة ومثيرة وتضيف للمتلقي جانبا اثرائيا وإنسانيا.

سأسوق لك مثالا آخر لنفترض أن لديك متجرا مختصا بالعطور الشرقية والبخور أو العسل ومنتجاتها العديدة والسوق في منطقتنا العربية متخم بالمنافسين الأكبر منك والأقدم والأقوى ملاءة مالية، فماذا سيكون هدفك الأول؟

ببساطة هو متابعة رسائلهم وتلافيها فهؤلاء يسوقون لعملاء كثر باسم ومنتج وخدمة معروفة بالسوق وانت تبحث عن عملاء جدد (محتملين) لذلك ستتجه إلى التركيز على التعريف باسمك وعلامتك التجارية كهدف أول يكاد يكون هو الوحيد في هذه المرحلة باستخدام عدة وسائل تسويقية لتجعلك تتصدر محركات البحث وتصعد للترند وقد تستخدم قدراتك التواصلية والتفاعلية لتحويل التعريف الأولي بك وانت الجديد في المنافسة إلى مسوق لمنتجاتك وخدماتك .

النصيحة الواجب أن تقال لك لا تتسرع في تحقيق الهدف فلاتنظر لكم ماستبيعه بقدر ماتهتم بكم من الأشخاص تعرفوا عليك وعلى علامتك التجارية فهم عملاءك الجدد الذين قد يكونون عملاء لك على الدوام ،لتنطلق منها إلى الرسالة التالية مزيد من التعريف قليل من المبيعات ، ثم تنطلق منها إلى تعريف مستمر ومنتجات أكثر وهكذا.

هل عرفت الآن كيف تكتب رسالتك التواصلية الأولى ؟

ويجب أن لاتغفل عن الكنز الذي يتيحه منافسيك في مواقعهم أحيانا وفي وسائل التواصل الاجتماعي وما أكثرها وهو انتقاد خدماتهم المقدمة ليمكنك الاستفادة منه في عمليتك التسويقية أو في صناعة محتوى رسالتك لتتجنب أخطاء منافسيك الكبار.

أختم هذا المقال الذي لايزال يتحدث عن صناعة التأثير وكيف يتحقق بضرورة الاستعانة بكتاب صحفيين يساهمون في نجاحك ويقدمون لك الاستشارة والنصيحة أو حتى المشاركة في إعداد خطة عمل تسويقية.

  • الكاتب الحقيقي كما ذكر في مقالنا السابق هو من يعرف قيمة المحتوى وكيف يمكن إعادة صياغته رقميا وإنسانيا ففي الأولى كثير من الكتاب يجيدون شكل المحتوى الرقمي لكنهم في حقيقة الأمر يفتقرون للكاتب الذي يعرف قيمة ما يقرأه أو يتصفحه أو يسمعه ويشاهده في الجانب الإنساني لأنه كاتب تشرب لغة الإبداع وعاش منها وعليها.

“لنجاح رسالتك لاتغفل جانبها الإنساني وتستعين بكاتب صحفي يعينك لدعم الجانب الرقمي”

رأيان حول “لتكتب رسالتك التواصلية الأولى!

أضف تعليق