تسويق اللحظة

لربما شاهد الكثير حول العالم كيف استغل تطبيق تويتر حادثة تعطل العديد من تطبيقات التواصل الاجتماعي ليقتنص اللحظة برسالته المرحبة حرفيا بالجميع.

  • تلك التغريدة ستدرس لاحقا في فصول كليات الإعلام خاصة الرقمي منه فقد وظف حدثا أضر بمنافسيه لتسويق نفسه وهو ما يمكنني تسميته “فن تسويق اللحظة”.
  • هذه التغريدة الفريدة من نوعها حققت العديد من المكاسب لتويتر ليثبت بجرأة أنه صمد في محنة عانت منها تطبيقات تواصل اجتماعي منافسه له كالفيسبوك والانستغرام والتيك توك وغيرها ،إضافة إلى أنه لم يخسر سنتا واحد لتحقيق هدف كان سيكلفه الملايين من الدولارات كحملة تسويقية وعمل تواصلي إعلامي مكثف.

هل نجح تويتر في استغلال تسويق اللحظة؟

وهل اقتنص تويتر بتغريدته الأشهر اللحظة ليقوم بتسويق نفسه وخدماته فيما يمكن أن نسميها فن تسويق اللحظة؟.

باعتقادي انه حقق ذلك وأكثر وأعادنا للمثل العربي الشهير “مصائب قوم عند قوم فوائد” ليبقى الجدل لاحقا هل كان تصرفا اخلاقيا إذ قد يراه البعض تشفيا بما حدث لمنافسيه أم انه تصرف مشروع في ظل ارتفاع حدة المنافسة.

ولذلك على صاحب كل متجر أو مسوق الاستفادة من بعض الأحداث واغتنام الفرص لتسويق خدماته/سلعه ولكن مع الحفاظ على الجانب الأخلاقي والمهني.

أضف تعليق