أنصح المسوقين باستخدام صحفيين لتجويد رسالتهم وتحويل جزء من النشاط الإعلاني الذي يصل أحيانا لمستوى الهدر إلى مشروع إعلامي إتصالي لتحقيق التأثير ! أتصفح يوميا الكثير من المواقع والمدونات وحسابات التواصل الاجتماعي وأشاهد العديد من قنوات اليوتيوب العربية فيما أهتم به حالي كحال الكثيرين، وأجد في كثير من الأحيان أن هناك سوء فهم لدى الكثير من أصحاب المواقع والمنتديات والمتاجر والقنوات بل والمدونات فيما يقدمونه لزوارهم. فالبحث عن الانتشار والتأثير هي الغاية الأسمى لعملية التواصل ولكن يبقى التخصص والتفرد مطلوب ،ولكن كيف يمكن تحقيق ذلك مع الانتشار الكبير للمواقع العربية خاصة بعدما أصبح انشاء الموقع بسهولة دفع 20$ دولارا وربما أقل لتحصل على نطاق واستضافة خاصة بك. مقتنع تماما بأنه لامناص لك لتنجح من تحديد هدفك الذي قمت ببناء موقعك الخاص من أجله ،ويبقى عليك البحث عن الطريقة المناسبة لإشهاره ولجذب الزوار والمتابعين لك والحصول على استشارات من خبراء التسويق والعلاقات العامة والإعلام(المستشار الإعلامي). فموقعي هذا بنيته فقط من أجل طرح فكرة 💡 أن الكثير مما يطرح الآن من أساليب التسويق الرقمي ناقصة لأنها تفتقد إلى أحد أهم أسس العملية التواصلية وهو التأثير المنشود الذي يحتاج لخبرات واستشارات إعلامي متخصص إضافة إلى خبرات متخصص في التسويق والعلاقات العامة. لماذا المحتوى الجيد يحتاج لمستشار مقتنع تماما أن الرسائل التي أشاهدها لدى كثير من المواقع والمتاجر والمدونات والحسابات ما زال ينقصها تجويد المحتوى المقدم بخبرة المستشار الصحفي أو الإعلامي فالرسالة مهما كانت جميلة فانها من دون فكرة وسبك وصياغة لن تحقق التأثير المنشود، وقيل قديما لا خاب من استشار. الصحفي بطبعه صاحب رسالة عظيمة ستجده دائما مراعيا للعملية الاتصالية ،بل ويبحث عن جوهرها وهي العبارات المناسبة التي تترجم الفكرة وليس مظهرها الشكلي الرقمي فحسب حتى وان كان مبهرا. كيف سيكون ذلك ؟ وكيف يمكن تحويل نشاطك الإعلاني إلى عمل إعلامي ؟هذا ما سأنشره في مقالتي التالية.
الوسم: featured
لتكتب رسالتك التواصلية الأولى!
"لنجاح رسالتك لاتغفل جانبها الإنساني وتستعين بكاتب صحفي يعينك لدعم الجانب الرقمي"
لتجعل محتواك مؤثرا
محتواك لايكفي طالما يمكن أن يتحول لقصة ومادة إعلامية مؤثرة
التأثير والمحتوى!
المحتوى ليس كل شئ والأهم تحويله لرسالة تفاعلية مؤثرة وهذا دور الصحفي ورجل العلاقات العامة



